الشيخ حسين بن جبر
246
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
بالإطلاق ، من حيث جعل موالاة اللّه سبحانه ، ونصرته لناصره عليه السلام ومواليه « 1 » ، وخذلانه وعداوته لخاذله ومعاديه ، وذلك أيضاً دليل عصمته ؛ لأنّ جواز القبيح عليه صحّة وقوعه ، فإذا وقع أوجب خلاف ما حكم به النبي صلى الله عليه وآله وأوجبه ، وهذا لا يجوز عليه . المرتضى رضوان اللَّه عليه : أمّا الرسول فقد أبان ولاءه * لو كان ينفع حائراً أن ينذرا أمضى مقالًا لم يقله مؤمناً * أو شاد ذكراً لم يشده معذّرا وثنى إليه رقابهم وأقامه * علماً على باب النجاة مشهّرا ولقد شفى يوم الغدير معاشراً * ثلجت نفوسهم وأودى معشرا فلقت به أحقادهم فموجع * نفساً ومانع أنّه أن يجهرا أمالي أبي عبداللّه النيسابوري ، وأمالي أبي جعفر الطوسي ، في خبر : عن أحمد ابن محمد بن أبينصر ، عن الرضا عليه السلام أنه قال عليه السلام : حدّثني أبي ، عن أبيه ، قال : إنّ يوم الغدير في السماء أشهر منه في الأرض ، إنّ للّه تعالى في الفردوس قصراً ، لبنة من فضّة ، ولبنة من ذهب ، فيه مائة ألف قبّة حمراء ، ومائة ألف خيمة من ياقوتة خضراء ، ترابه المسك والعنبر . فيه أربعة أنهار : نهر من خمر ، ونهر من ماء ، ونهر من لبن ، ونهر من عسل ، حواليه أشجار جميع الفواكه ، عليه « 2 » الطيور ، وأبدانها من لؤلؤ ، وأجنحتها من ياقوت ، تصوّت بألوان الأصوات .
--> ( 1 ) في « ع » : وموالاته . ( 2 ) في « ع » : عليها .